ناشدتك الرحمان ياقارئا أن تسأل الغفران للكاتب

ناشدتك الرحمان ياقارئا أن تسأل الغفران للكاتب
# Posté le jeudi 10 juillet 2008 06:28
Modifié le vendredi 31 octobre 2008 13:49

?????????????????????????????

?????????????????????????????
nekeml wela safi te la3etelekom fe rasekom ???????????????
# Posté le samedi 26 avril 2008 09:54
Modifié le samedi 26 avril 2008 10:09

الجهاد هو الحل

دخل حمارمزرعة رجل
وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه
كيف يخرج الحمار؟؟ .. سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت ... جاء بعدَّةِ الشغل
القضية لا تحتمل التأخير
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
(يا حمار أخرج من مزرعتي)
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة وبالمطرقة والمسمار
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة ... رفع اللوحة عالياً
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج ... حار الرجل
“ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة“
رجع إلى البيت ونام ... في الصباح التالي
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ... ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية
“يعنى عمل مؤتمر قمة“
صف الناس في طوابير ... يحملون لوحات كثيرة
(أخرج يا حمار من المزرعة)
(الموت للحمير)
(يا ويلك يا حمار من راعي الدار)
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار .. وبدئوا يهتفون
أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك
والحمار حمار ... يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم
يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر ... خطة جديدة لإخراج الحمار
فالزرع أوشك على النهاية
خرج الرجل باختراعه الجديد ... نموذج مجسم لحمار
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة
وأمام نظر الحمار ... وحشود القرية المنادية بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج .. .. وأحرقه فكبر الحشد
نظر الحمار إلى حيث النار ... ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة
يا له من حمار عنيد ... لا يفهم
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج ... وهو صاحب الحق
وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم .... ثم يعود للأكل ...لا يكترث بهم
بعد عدة محاولات
أرسل الرجل وسيط آخر
قال للحمار
صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته
الحمار يأكل ولا يرد ... ثلثه ... الحمار لا يرد ... نصفه ... الحمار لا يرد
طيب .... حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه
رفع الحمار رأسه .... وقد شبع من الأكل
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل .... وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
(لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم
ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى)
فرح الناس .... لقد وافق الحمار أخيرًا
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب ...ز وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليوم التالي ... كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة
وأخذ يأكل ... رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات
يبدوا أن لا فائدة
هذا الحمار لا يفهم ... إنه ليس من حمير المنطقة
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء طفل صغير ... خرج من بين الصفوف ... دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار .... وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل
الحمار .... الاسرائيليين
المزارع ....الفلسطنيين
المزرعه....فلسطين
الطفل .... الجهاد
لا ينفع مع الاسرائليين اى معاهدات صلح او اتفاقات
الجهاد هو الحل
الجهاد  هو الحل
# Posté le jeudi 31 janvier 2008 12:26
Modifié le dimanche 02 novembre 2008 06:56

قصة مهمة

قصة مهمة
بسم الله الرحمن الرحيم



[ أقسم بالله العظيم أنها قصة حقيقية حصلت مع شقيقتي ]


5 رجب 1428هـ
أرسلت شقيقتي رسالة تعريف بخدمة الإسلام اليوم لجميع الأرقام التي في جوالها لتفوز بجائزتهم لمن يرسل أكبر عدد من الرسائل .
6 رجب 1428هـ
رن جرس الجوال في الساعة الثانية ليلاً ، نظرت شقيقتي إلى الرقم فإذا به رقم غريب
رفعت السماعة فإذا بالصوت غريب، وإنما صوت فتاة لبنانية ، قالت لأختي : من أنتِ لقد أتتني رسالة منك ؟
قالت أختي : آسفة لإزعاجك ،
انتهت المكالمة .
7 رk( رنة رسالة على جوال شقيقتي ) نظرت إليها فإذا بها رسالة من الفتاة اللبنانية تخبرها أنها نصرانية .
فردت لها : تشرفت بمعرفتك .
مرت شهور وانقطعت الاتصالات والرسائل بينهما
20 رمضان 1428هـ الساعة 7 مساء



رن هاتف شقيقتي فإذا بها الفتاة اللبنانية ، قالت بصوت خافت ومتردد ، أنا ليتا .....أنا أنا اريد أن أسلم ..
كبرت أختي تكبيراً عظيماً
قالت الفتاة : ولكني مترددة جداً جداً وخائفة
لمـــــاذا ؟
قالت : أنا مصممة أزياء اعمل في برج المملكة بالرياض ، رأيت مسلمات كثر وتعجبت ؟!
كيف ؟
قالت : سألت إحدى المسلمات اللاتي يأتين إلى المشغل عن الإسلام ، فقالت لي : خليكِ على دينك ؟؟؟؟!!!!!
وسألت أخرى فقالت : لا أعرف
وإحدى الأخوات حاولت نصحي ولما قلت لها سأفكر أرسلت لي { ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله } ؟!
وأحد شباب المسلمين يرسل لي رسائل غزل ؟؟؟!!!
وتنهدت طويلاً ثم قالت :
عندما كنت في لبنان كان أحد المسلمين من السعودية يترك بناته في المراقص إلى الساعة الثانية ليلاً ؟!
ثم تساءلت : لماذا يفعل المسلمون هكذا ؟؟؟!!!






قالت لها شقيقتي : المسلمون ليسوا سواسية ، وهناك الكثير من الصالحين المتمسكين بالدين ، وأنتِ لم تري إلا شريحة واحدة
يا ليتا أنا لا أعرف عن النصرانية كثيراً ، لكن كل ما أعرفه هو أنكم تجعلون الإله ثلاثة
قالت : نعم : الله والمسيح ومريم

شهقت شقيقتي من هول ما سمعت وقالت لها : إن الله عزوجل يقول في كتابه { لقد جئتم شيئاً إدا * تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا * إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا }
فصمتت ليتا طويلاً
فاستطردت أختي قائلة : وقال تعالى { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم }
وقال سبحانه { قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفؤاً أحد }
فقالت ليتا بصوت خافت جداً : من أين أتيتِ بهذا الكلام ؟
فقالت شقيقتي : من القرآن ، كتاب الله
قالت ليتا : هكذا مكتوب في قرآنكم ؟؟!
نعم





[c=#4e8e39




اتصلت شقيقتي على ليتا لكن لا أحد يرد
28 رمضان
أيضاَ اتصلت ولكن لا مجيب
1 شوال
أيضاَ لا مجيب ؟؟!
3 شوال
رن جرس هاتف شقيقتي ، فلما نظرت إلى الرقم فرحت كثيراً إنه رقم ليتا ، رفعت السماعة فإذا به صوت غريب ليس صوت ليتا
يخـــــــــبرها أن ليتا مـــــــــــــــــــــــــــاتت
نعم ماتت وهي عائدة من مكة المكرمة بعد أداء العمرة
الله أكبر عشرة أيام فقط فصلت بين دخول ليتا النار أو الجنة ...
يا الله ما أرحمك ... وما ألطفك بها سبحانك
أخبرتها من اتصلت أن أهل ليتا علموا بخبر إسلامها وأن خطيبها هددها إن لم ترجع عن الإسلام ، وأبوها قال أنا بريء منك إن لم ترجعي ، لكنها رفضت بشدة وتمسكت بالإسلام
ولما سألتها أختي كيف عرفتني قالت : اسمك الوحيد الذي كتبته ليتا باللغة العربية وكتبت عنده ( رسالة أنقذتني






نعم إنها رسالة ، كانت سبب سؤالها عن الإسلام بفضل الله ، وذلك لأن أختي لما أرسلت لها رسالة الإسلام اليوم ، أرسلت لهم ليتا من باب الفضول ، وقالت : كانوا يرسلون لي كلام جميل ورائع لكني ما كنت أفهمه
يا الله ما أعظمها من قصة
أخـــواتي : أين الأخت المسلمة التي سألتها ليتا عن الإسلام فقالت لها : استمري على دينك أفضل ؟!!!
ماذا لو ماتت ليتا على الكفر ، والله إنها ستتعلق برقابنا يوم القيامة وتقول : عرفتم أني كافرة وتركتموني ، ماذا ستخسرون لو أهديتم لي كتاباً أو شريطاً ؟!
أحبائـــي : إن غير المسلمين في بلادنا كثير فماذا فعلنا لهم ؟ ألا يكفينا غفلة ولهفة وراء الدنيا ؟
و والله إنهم سريعوا الاستجابة لكن بحاجة لمن يفتح لهم الباب ، فكوني أنتِ أول من يفتحه
وإن الطريق يسير فقط خذ رقم غير المسلم وجنسيته وعمله وديانته واتصل على مكاتب الدعوة والإرشاد وأعطهم إياه ، وهم يتكفلون بالباقي .
أو خذ معك الحقيبة الدعوية بجميع اللغات من مكاتب الدعوة والإرشاد ووزعها على غير المسلمين واكسب أجرهم يقول صلى الله عليه وسلم : ( لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )
# Posté le mardi 08 juillet 2008 07:47

أنا أبحث عن زوجة تحمل هته المواصفات

أنا أبحث عن زوجة تحمل هته المواصفات
[
# Posté le mardi 08 juillet 2008 07:28
Modifié le samedi 16 août 2008 06:37